سوار-حيفا
01-08-2003, 10:07
.. خيوط الشمس
قصة: د.عبدالله باقازي
لم يكن يطمح أكثر من الاحساس بالأمل في نيل أمنية.. امتلاك شيء.. كانت طموحاته أكبر مما يتصور.. ان يصعد إلى أعلى هناك حيث الأماني مزدهرة يقطف منها ما يشاء..!
تمتد ناحيته خيوط ذهبية من الشمس.. تخترق إليه الجدران والأبواب، يستشعر صلابة تلك الخطوط وألقها الذهبي الوهاج، يعلو نهايتها.. يصعد.. ويصعد إلى أعلى.. ويمر بنجوم عديدة ويتجاوز إلى الأعلى.. مروراً بكواكب مختلفة.. يخيل إليه ان هناك ما هو أعلى منها.. هناك قمة عالية تتوق نفسه لها.. هناك مكان لا يرى ان غيره سيناله.. بحيث لا منافس.. هناك.. هناك وتشرئب نظراته.. وتمتد أحلامه إلى آفاق غير نهائية..!!
شعر بطعم "الطموح" عذباً في نفسه، وبخفة النشوة في أقدامه التي أحسها خفيفة وهو يصعد إلى نجوم كثيرة وإلى آفاق وكواكب يتجاوزها صاعداً..!
لم يكن يدري إلى أين يتجه لكنه شعر ان هدفه لا يزال بعيداً في الأعلى هناك.. فوق النجوم..!
حملته "خيوط الشمس" إلى الأعلى أكثر وأكثر.
لكم تمنى ان يصل إلى الهدف المرجو.. طالت رحلته، شعر ان "خيوط الشمس" التي تحمله بدت تورث أقدامه ويديه حرارة تزداد مع الوقت.. التهبت أقدامه، وفار جسده بحرارة واضحة..!
تنبه إلى ان "خيوط الشمس" قد نفذت إليه من النافذة ولسعته بأشعتها الحارة.. استيقظ وهو يتأوه من الحرارة والوهج.. أحرقته "خيوط الشمس" اللاهبة..!!
`
سوار
قصة: د.عبدالله باقازي
لم يكن يطمح أكثر من الاحساس بالأمل في نيل أمنية.. امتلاك شيء.. كانت طموحاته أكبر مما يتصور.. ان يصعد إلى أعلى هناك حيث الأماني مزدهرة يقطف منها ما يشاء..!
تمتد ناحيته خيوط ذهبية من الشمس.. تخترق إليه الجدران والأبواب، يستشعر صلابة تلك الخطوط وألقها الذهبي الوهاج، يعلو نهايتها.. يصعد.. ويصعد إلى أعلى.. ويمر بنجوم عديدة ويتجاوز إلى الأعلى.. مروراً بكواكب مختلفة.. يخيل إليه ان هناك ما هو أعلى منها.. هناك قمة عالية تتوق نفسه لها.. هناك مكان لا يرى ان غيره سيناله.. بحيث لا منافس.. هناك.. هناك وتشرئب نظراته.. وتمتد أحلامه إلى آفاق غير نهائية..!!
شعر بطعم "الطموح" عذباً في نفسه، وبخفة النشوة في أقدامه التي أحسها خفيفة وهو يصعد إلى نجوم كثيرة وإلى آفاق وكواكب يتجاوزها صاعداً..!
لم يكن يدري إلى أين يتجه لكنه شعر ان هدفه لا يزال بعيداً في الأعلى هناك.. فوق النجوم..!
حملته "خيوط الشمس" إلى الأعلى أكثر وأكثر.
لكم تمنى ان يصل إلى الهدف المرجو.. طالت رحلته، شعر ان "خيوط الشمس" التي تحمله بدت تورث أقدامه ويديه حرارة تزداد مع الوقت.. التهبت أقدامه، وفار جسده بحرارة واضحة..!
تنبه إلى ان "خيوط الشمس" قد نفذت إليه من النافذة ولسعته بأشعتها الحارة.. استيقظ وهو يتأوه من الحرارة والوهج.. أحرقته "خيوط الشمس" اللاهبة..!!
`
سوار